الإبداع في العمل الخيري

لا يوجد أدنى شك في أن الأعمال الخيرية، بوصفها أساسًا مثاليًّا للمجتمع المدني، في حاجة ماسّة إلى التجديد، وإن ما ينطوي عليه مثل ذلك التجديد هو محط نقاش قوي. يرسم كلٌّ من أينهاير وليت طريقًا واضحًا وسط هذا الجدل، ويقدمان نموذجًا جديدًا للأعمال الخيرية  مزيد من المعلومات

62.10 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6002394.0

الوزن

0.5 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
لا يوجد أدنى شك في أن الأعمال الخيرية، بوصفها أساسًا مثاليًّا للمجتمع المدني، في حاجة ماسّة إلى التجديد، وإن ما ينطوي عليه مثل ذلك التجديد هو محط نقاش قوي. يرسم كلٌّ من أينهاير وليت طريقًا واضحًا وسط هذا الجدل، ويقدمان نموذجًا جديدًا للأعمال الخيرية للقرن الحادي والعشرين، ويستكشفان ذلك بما يتعلق بسياسة المؤسسات الخيرية وإدارتها. هذه هي العلوم الاجتماعية التطبيقية في أفضل صورها: فكري، قائم على أسس تجريبية، وبنّاء، وعملي.nالأستاذ الدكتور: اللورد أنتوني غايدنز، أستاذ علم الاجتماع الفخري، لندن، كلية الاقتصاد، المملكة المتحدة. nلقد حيّر الاقتصاد والمؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة المؤسسات الاجتماعية، وفي هذا الكتاب الذي يتحدى كلًّا من داعمي المؤسسات الخيرية ومنتقديها، يقدم أينهاير وليت إسهامهما الأصلي عن الدور الأصيل الذي يمكن لهذه المؤسسات الفريدة أن تؤديه بأفضل ما يمكن في المجتمعات، وإسهامهما ليس مهمًّا لأولئك الذين يؤسسون هذه المؤسسات، ويديرونها، ويشغلونها وحسب، ولكن أيضًا لأولئك الذين ينظمونها، ويستفيدون منها، أو يشعرون أنهم مهددون من قِبَل هذه المؤسسات القوية، والمجموعة الأخيرة تشمل جميع مواطنينا.nمارك هـ. موور: أستاذ هاوسر للمنظمات غير الربحية، كلية كينيدي للقطاع الحكومي، جامعة هارفرد.nتمرّ الأعمال الخيرية بمحنة بسبب عدم تقديرها الصحيح للطاقة الكامنة التي يمكن للمؤسسات الوقفية أن تمتلكها، وإن المقدرة على تجاوز هذه المحنة ستوفر المفتاح لإعادة وضع الأعمال الخيرية بوصفها مؤسسة مركزية في المجتمع المعاصر، ومن أجل الشرعية والنمو المستقبليين، فإن إنجاز أكبر تأثير عبر ما نسميه (الإبداع في العمل الخيري) يمثل موضوعًا أساسيًّا للمؤسسات الخيرية اليوم.nلقد قامت المؤسسات الخيرية بكثير من الأعمال الجيدة في العالم من دون أدنى شك، ولكن السؤال المحوري ليس هو «هل تقوم المؤسسات الخيرية بأعمال جيدة؟» ولكن هو: «هل تقوم المؤسسات الخيرية بأفضل ما يمكنها القيام به في البيئة الحالية؟» ولتحقيق كليهما، لا بدَّ من مقاربة جديدة، ألا وهي: (المؤسسات الخيرية الإبداعية). يوضح هذا الكتاب مفهوم الإبداع، ويستكشف لماذا تتبناه المؤسسات الخيرية، وما ينطوي عليه مفهوم الإبداع بوصفه ممارسةً، وما الأدوات الإدارية التي تحتاج إليها، وما المعضلات وأشكال التوتر التي تتسبب فيها، وما النتائج التي تحققها؟ nإن المؤسسات الخيرية هي مراكز الطاقة الكامنة للتفكير والعمل الإبداعيين اللذين يحتاج إليهما المجتمع المعاصر، وإن المفهوم المقترح هنا - المؤسسة الخيرية الإبداعية - يمكن أن يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق ذلك الوعد. nوباستخدام مجموعة من مخططات أولية ودراسات حالات أكثر تفصيلًا عن مؤسسات مختارة في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وأستراليا لإعطاء أمثلة حقيقية عن النظرية قيد التطبيق، فقد أمدّنا المؤلفان بوجهة نظر فريدة ملهمة عن هذه المنظمات المثيرة والحيوية.nnnnالعبيكان للنشر
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة