الإسلام قيد لألف عنق

رؤية مقترح القمة nهذا الكتاب جاء ممثلا استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية - رحمه الله تعالى- خلال افتتاح مؤتمر مكة المكرمة الخامس عشر للعلماء بتاريخ 5 ذي الحجة لعام ١٤٣٥هـ، والذي دع  مزيد من المعلومات

21.85 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6002419.0

الوزن

0.5 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
رؤية مقترح القمة nهذا الكتاب جاء ممثلا استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية - رحمه الله تعالى- خلال افتتاح مؤتمر مكة المكرمة الخامس عشر للعلماء بتاريخ 5 ذي الحجة لعام ١٤٣٥هـ، والذي دعا من خلاله العلماء والمفكرين والباحثين لدراسة واقع الأمة المضطرب والمعقد اليوم، ورسالة هذا الكتاب بالمختصر المفيد كما يقال تسهم ببساطة بما أراه مناسبا ومهما في تقديم شبه رؤية فكرية في الغاية من الوضوح والإيجاز لمقترح القمة لزعامات وقيادات وعلماء ومفكري الأمة عند الحديث عن عرى الدين الإسلامي للأمة بشكل عام في مفهوم ومصطلح الإسلام السياسي المضاد لمفهوم العلمانية التي تنادي بفصل الدين عن الدولة وعن الحياة، نؤكد من خلاله بأن الإسلام بعراه السبع المتينة يمثل وبكل قوه قيدا لألف عنق، ولكن العالم والرأسمالية إلى أين ؟ nوإن سبيل أمة المليار مسلم على وجه هذه الأرض من أجل استعادة واسترداد مكانتها الريادية والحضارية اللائقة بها بين الأمم، ومن أجل تغلبها على جميع أعدائها المتكالبين عليها، الذين وللأسف استطاعوا تمزيقها وتشتيتها وتقسيمها إلى دويلات وأحزاب صغيرة حرة يبغي بعضها على بعض ويكيد بعضها لبعض، ليس في غير عودتها إلى الالتزام بشرع الله تعالى الخالق وتحكيم كتابه وسنة رسوله ه في جميع شؤونها، وذلك وفق إعادة إحياء وتفعيل تمسكها وتشبثها بجميع عرى الدين الإسلامي السبع التي أفردناها بالدراسة هنا، nفي هذه الرؤية ذات الرسالة الشخصية المتواضعة، فمن خلال تشبثها وتمسكها بعرى الإسلام التي كانت هي القواعد الأساسية لبناء أول دولة إسلامية قامت بالمدينة المنورة على عهد النبوة، وظلت تحكم العالم بقوة ومنعة ما يقارب الألف سنة فإنها وبلا شك سوف تحكم بعدل وسلام ألف شعب في هذه الأرض، وسوف تنقذ البشرية من خطر الرأسمالية المتوحشة المقيتة التي nتهوي بالبشرية اليوم بالربا، والإعلام الحر، والفساد في الأرض، والنظم الوضعية، والإرهاب، وإرهاب السلاح النووي إلى درك سحيق.nالعبيكان للنشرn2015n
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة