المسيحية بين التوحيد والتثليث وموقف الإسلام منها
هذا ودراستي لموضوع المسيحية بين التوحيد والتثليث وموقف الإسلام منها لم أتوخ فيها إلا إظهار الحق وإبراز الحقيقة أينما كانت، مدعما كل ما رأيته بأدلة نقلية وعقلية، ولم أنح منحى التعصب للمبدأ أو الانتصار للمذهب. وقد دفعي إلى اختيار هذا الموضوع أساب كشيرة مزيد من المعلومات
24.15 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6000653.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
هذا ودراستي لموضوع المسيحية بين التوحيد والتثليث وموقف الإسلام منها لم أتوخ فيها إلا إظهار الحق وإبراز الحقيقة أينما كانت، مدعما كل ما رأيته بأدلة نقلية وعقلية، ولم أنح منحى التعصب للمبدأ أو الانتصار للمذهب. وقد دفعي إلى اختيار هذا الموضوع أساب كشيرة منها: nnأولا : أن كثيرا من الناس عامة والمسيحيين خاصة يظنون أن المسيحية قامت في أساسها على التثليث والتوحيد معا وأن الثالوث نادى به نبي الله عيسى عليه السلام. nnثانيا: أن عقيدة الثالوث عقيدة غامضة بلا شك؛ وبسبب ذلك تصفحت nnالكتاب المقدس عند النصارى فلم أجد لها نصا واحدا يؤيدها الأمر nnالذي يثبت بعدها عن شرائع السماء. nnثالثا: أني تعرضت كثيرا في مجالس متنوعة إلى مناقشة عقيدة الثالوث nnخاصة مع بعض من يدرسون اللاهوت في المسيحية فلم أر منهم nnمنطقا مقبولا ولا فكرا موزونا عند مواجهة حقائق الإسلام. nnرابعا: أردت أن أسهم قدر جهدي في الدفاع عن نبي الله عيسى عليه nnالسلام الذي ادعى عليه من يدعون أتباعه أقوالا ما أنزل الله بها من nnسلطان. nnخامسا: كذلك أردت أن أتصدى من خلال تتبع عقيدة التوحيد والتثليث nn في المسيحية لتلك الهجمات الشرسة التي يقوم بها المنصرون على nnالعالم الإسلامي في الآونة المعاصرة والتي تتخذ فيها كل الوسائل nnالمشروعة وغير المشروعة لتركيع هذا العالم، وإبعاده عن عبادة nnالله الواحد، وارتمائه في أحضان الشيطان وعبادة المسيح nnالإنسان، كل هذا كان دافعا لي إلى البحث والدراسة في الأطوار nnالتي مرت بها المسيحية والعمل على الوصول إلى الحق حيثما كان، وقداعتمدت في دراستي هذه على الكثير من أمهات الكتب ومراجع أهل الكتاب، أستخلص متها الدليل على ما أقول، وكذلك آراء المفسرين والمفكرين والباحثين منهم حتى تكون الحجة دامغة والدليل مقنعا. nnهذا وقد جاء البحث بتوفيق الله تعالى في مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب و خاتمة . nnnnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا