بلاغ ضد المواطنة الرقيقة

كانت أوقاتاً بطيئة ثقيلة مخيفة لأم، لامرأة لا تعرف من الرجال إلا محارمَها، لا تخاطبُ إلا من وثِقت بدينه من أقاربها.. لا تتخيّلُ أن تكونَ وحدَها بين رجالٍ لا تعرفُ عنهم شيئاً.. بل سمعت أسوأ الأخبار.nولأمر ما وللطف من الله.. كانت تحسّ بأنها تحلُم.. تعي  مزيد من المعلومات

12.65 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6001259.0

الوزن

 kg

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
كانت أوقاتاً بطيئة ثقيلة مخيفة لأم، لامرأة لا تعرف من الرجال إلا محارمَها، لا تخاطبُ إلا من وثِقت بدينه من أقاربها.. لا تتخيّلُ أن تكونَ وحدَها بين رجالٍ لا تعرفُ عنهم شيئاً.. بل سمعت أسوأ الأخبار.nولأمر ما وللطف من الله.. كانت تحسّ بأنها تحلُم.. تعيش كابوساً يتطاير فيه الذباب من حولها.. يعلو طنينه مرّةً ويخفت تارة، دون أن يجرؤَ على الاقتراب منها.. كانت واثقة من أنها ستصحو منه وهي بين صغيريها اللذين ناما وحيدَين أمس.. انتحبتِ الابنة.. واحــمرّت عـينا الصغيرِ ودمَعتا وهو كالمذهول.. يلتصق بها.. لا يفهم.. إلى أين تذهبين.. لم لا تبقَين هنا.. تورّدت بشرته الغضّة.. يخفي عينيه ببعض أصابعِه ثم يتركهما.. لم تضمَّه كثيراً.. خيرٌ لها أن تقصّرَ هذه اللحظاتِ ما استطاعت.. هي لا تدري ما تهمتُها وكم سيطول غيابها.. وهي لا تعرف بين يدَي من ستكون.. وهي بين ناس ربما وجدوا لباسها السابغ وحدَه جريمةً قد تطالها قوانين الأرض في بعض بقاع الأرض..nnnnالعبيكان للنشر
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة