رابطة الأدب الإسلامي: المفسدون في الأرض
قبل أن يصبح العالم كما نعرفه، وفي منتصف إحدى الليالي، حيث كل شيء صامت ونائم، ومن أعالي المرتفعات المشرفة على الصحارى المقفرة، كان باستطاعته أن يميز بقعة أكثر سوادًا، تضطرب زاحفة إلى الشمال الجغرافي، بقعة صامتة تتقدم بدأب يلفت الانتباه، حتى إذا ما بدأ مزيد من المعلومات
21.85 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001672.0
الوزن
0.5 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
قبل أن يصبح العالم كما نعرفه، وفي منتصف إحدى الليالي، حيث كل شيء صامت ونائم، ومن أعالي المرتفعات المشرفة على الصحارى المقفرة، كان باستطاعته أن يميز بقعة أكثر سوادًا، تضطرب زاحفة إلى الشمال الجغرافي، بقعة صامتة تتقدم بدأب يلفت الانتباه، حتى إذا ما بدأت الشمس تتطاول من خلف قوس الأفق؛ لتكشف تلك الأصقاع، التصقت بالأرض، وتململت فكادت تغمرها الرمال، وتموّتت حتى سوّيت بالصّفرة الطاغية، ولم تعد عينه تستطيع التقاطها، فانصرف إلى الاستمتاع ببهاء الشمس الذي يغمر الدنيا، طاردًا صورتها من الذاكرة؛ كي لا يفسد متعته بذلك الجمال البهي.... n nnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا