عودة التاريخ
بعد أن انتهى القرن العشرون سنة 1989 بسقوط جدار برلين، ابتدأ القرن الحادي والعشرون في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر سنة 2001. nبعد عقود عدة من الحرب الباردة وبعد القطبية الثنائية في السياسة العالمية، أخذت السياسة الدولية أبعاداً مختلفةً تماماً: إن ظهور ا مزيد من المعلومات
36.80 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001614.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
بعد أن انتهى القرن العشرون سنة 1989 بسقوط جدار برلين، ابتدأ القرن الحادي والعشرون في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر سنة 2001. nبعد عقود عدة من الحرب الباردة وبعد القطبية الثنائية في السياسة العالمية، أخذت السياسة الدولية أبعاداً مختلفةً تماماً: إن ظهور التهديدات الجديدة، التي تشكل الخطر الشمولي الثالث بعد الفاشية والشيوعية، يدخل في هذا السيناريو بوصفه فراغاً عالمياً خطيراً، وذلك نتيجة لانهيار الاتحاد السوفييتي. إلاّ أنّ الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتها عالمية وحيدة متبقية، تجد نفسها أمام قطبية عالمية منتشرة يرافقها ما يمكن أن نطلق عليه تسمية ـــ الحروب غير المتناظرة ـــ وعلى خلفية نهوض قوىً عالمية حديثة كالصين والهند والقوة الأوروبية الناشئة، يتساءل يوشكا فيشر عن النظام الدولي الجديد وعن المخاطر والفرص التي تقابل السلام والعدالة في العلاقات الدولية، وكذلك عن الدور الذي يقوم به الغرب في هذا السياق؟ nيقترح يوشكا فيشر سيناريوهات جديدة على امتداد بؤر الأزمات في السياسة العالمية اليوم، من صراع الشرق الأوسط إلى حرب العراق وحروب البلقان، ويتساءل عن العوامل التي تقود إلى نظام عالمي يتّسم بالعدالة واحترام القانون الدولي، أوالعوامل التي قد تعيق ذلك؟nnnnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا