في وجدان القرية
وسائل الحياة في القرية تغيَّرت، أعمدةُ الكهرباء قضت على جمال مسائها الموشَّى بالنجوم، جهاز التلفاز أحدث في النفوس هزَّةً كبيرة، وأثار في نفوس كبار السنّ مشاعر متناقضة، يتصارع فيها القبول والرفض، بعض عجائز القرية امتنعن من الجلوس أمام التلفاز حتى لا مزيد من المعلومات
19.55 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001759.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
وسائل الحياة في القرية تغيَّرت، أعمدةُ الكهرباء قضت على جمال مسائها الموشَّى بالنجوم، جهاز التلفاز أحدث في النفوس هزَّةً كبيرة، وأثار في نفوس كبار السنّ مشاعر متناقضة، يتصارع فيها القبول والرفض، بعض عجائز القرية امتنعن من الجلوس أمام التلفاز حتى لا يراهنَّ المذيع!.nnلقد أضافت الحياة الجديدة إلى القرية أشياء جديدة، ولكنَّها سلبتها هدوءها، وأثارت غبارًا على فطرتها السليمة، وبدأت تسلب منها روح التآلف والتكاتف، إن القرية الحديثة لا ترضى بالتعايش مع القرية القديمة أبدًا، إنها تقتلعها من الأعماق، وترسم صورة جديدةً لحياة تلائم التغيُّر الذي طرأ على نفوس الأجيال الجديدة وعقولهم.nnإن هذه الأجيال الجديدة تسعد بهذا التطوُّر لأنه صُنع لها، فهي تراه الأسلوب الأمثل للحياة، أما كبار السن فقد شعروا أنَّ هذا التغيُّر قذف بهم على هامش الحياة، فصاروا يعيشون حالة انتظار مُمِلّ في قاعة السفر إلى العالم الآخر، تلك القاعة التي تكتظُّ دائمًا بالمسافرين.nnإنها الحياة قطار لا يتوقَّف، ينزل منه قوم ويصعد آخرون، وكل شيء عند ربك بمقدار.nn
قد يعجبك أيضًا