قصص من السيرة : النسب النبوي
ما أروع الحكايات التي تُعدُّ جندًا من جنود الله، التي يثبت الله بها قلوب أوليائه، وشاهد هذا قوله تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) [هود:120]. في هذ إشارة إلى فوائد الحكايات والقصص الحق ..
مزيد من المعلومات23.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
ما أروع الحكايات التي تُعدُّ جندًا من جنود الله، التي يثبت الله بها قلوب أوليائه، وشاهد هذا قوله تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) [هود:120]. وفي هذ إشارة إلى فوائد الحكايات والقصص الحق وسير الصالحين التي جاءت في السيرة النبوية، فهذه الحكايات كما يقول عنها الإمام أبو حنيفة رحمه الله: الحكايات عن العلماء ومحاسنهم، أحبُّ إليَّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم. وشاهد هذا قوله تعالى: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ) [الأنعام:90]. وقوله عز وجل : (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ) [يوسف:111]. وقال سفيان بن عيينة: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة. وليس هناك أفضل من سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الطفولة حتى البعثة، وحياته في مكة والمدينة حتى وفاته بأبي هو وأمي، عليه الصلاة والسلام.