الحرية في المرة القادمة
لقد كان عمل بلجر بحق منارة تشع الأنوار في الأحوال العصيبةnnنعوم تشومسكيnn’يظهر جون بلجر -مع انتباه حاد للحقائق- الحقيقة القذرة، ويعريِّها كما هي. إنني أحييه‘.nهارولـد بنـترn’جون بلجر هو الترياق المضاد للتفكير السهل المريح، وللعجب بالنفس، وللجهل‘.nد مزيد من المعلومات
62.10 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001480.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
لقد كان عمل بلجر بحق منارة تشع الأنوار في الأحوال العصيبةnnنعوم تشومسكيnn’يظهر جون بلجر -مع انتباه حاد للحقائق- الحقيقة القذرة، ويعريِّها كما هي. إنني أحييه‘.nهارولـد بنـترn’جون بلجر هو الترياق المضاد للتفكير السهل المريح، وللعجب بالنفس، وللجهل‘.nديلـي تلغـرافn’إن بلجر هو أقرب مراسل لدينا للمراسلين العظماء الذين عاشوا في الثلاثينيات من القرن الماضي وفي الحقيقة فإن بيديه سلاحاً، التقطه ولوَّح به مهدداً واستخدمه في الصراع ضد الشر والظلم‘.nالغـارديـانn’إن ما يجعل جون بلجر صحافياً عظيماً بحق هو ضميره وشجاعته.nمـارثـا جلهـورن nعندما خطا نلسون مانديلا خارجاً من السجن إلى الحرية في العام 1990م، كانت البهجة واضحة في جنوب إفريقية وفي كل أنحاء العالم. ولكن الحرية الحقيقية لهذا الشعب تبقى حلماً بعيداً. لماذا؟ فمن جنوب إفريقية إلى الهند وإلى ما وراءها يقوم نظام اقتصادي جشع بالحكم على الملايين بالفقر، في الوقت الذي يقوم فيه رجال يعملون في مكاتب لائقة نائية بفرض نظام سياسي بلا رحمة ولا شفقة، مستعملين من أجل ذلك التعريفات الجمركية وأنواع الحظر التجاري، والقنابل والرصاص، وهم بعملهم هذا يشوهون لغة الحرية نفسها، ويتسببون في إيقاع معاناة لم يسبق لهم أن عرفوها، وفي إراقة دماء لم يسبق لهم أن شموا رائحتها.nفي كتاب (الحرية في المرة القادمة)، يصف الصحافي المشهور ومخرج الأفلام جون بلجر كيف أن الناس الشجعان الذين يحاربون ليحرروا أنفسهم يلمحون الحرية في الغالب، ولكنهم يلمحونها ليروها تسلب منهم فقط. وهو يتحدانا في الغرب أن ’ننظر في المرآة’، إلى أفعال حكومات’نا‘ لنبحث عن المصدر الحقيقي للكثير من خوف العالم وانعدام الأمن فيه – وللإرهاب. فهم باسمنا -وبشكل مخادع في الغالب- يشتغلون وفق جدول أعمال خفي، مثلما جرى في دييغو غارسيا، وهي جزيرة كالجنة في المحيط الهندي، عمدت الحكومة البريطانية إلى طرد كل سكانها طرداً سرياً ووحشياً: لتمهد الطريق لقيام قاعدة أمريكية عسكرية ضخمة هوجمت منها أفغانستان والعراق.nوفي فلسطين، والهند، وجنوب إفريقية، وأفغانستان، وبريطانيا، والولايات المتحدة، فإن تقارير جون بلجر الحية -وهو شاهد عيان، ومقابلاته المتماسكة مع الأقوياء المدعومة بالبحث الشديد الدقة- تفجر أسرار حكامنا وأكاذيبهم، وتسلط ضوءاً كشافاً على الأحداث التي أودِعت في الظلال بوساطة رقابة غير معترف بها ولكنها مع ذلك رقابة خبيثة فتاكة. وبإنسانية، وبذكاء، وبعاطفة يحيي المؤلف الشعب الذي يرفض أن يكون ضحية، ويطالب بحرية هؤلاء الناس بتحدٍ غير هياب.nnnnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا