الطلاب الموهوبون وذوو القدرات متدنو التحصيل
بروفيسور ديان مونتغمري nأستاذ فخري في التربية بجامعة nميدلسكس بلندن. وهي معلمة خبيرة وأستاذة بكلية تربية المعلمين. يتضمن موضوع الدكتوراه الخاص بها تحسين التعليم والتعلم. وهي أخصائية نفسية مجازة ومتخصصة في البحوث المتعلقة بالموهبة وصعوبات التعلم. nوقد مزيد من المعلومات
74.75 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6002617.0
الوزن
0.7 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
بروفيسور ديان مونتغمري nأستاذ فخري في التربية بجامعة nميدلسكس بلندن. وهي معلمة خبيرة وأستاذة بكلية تربية المعلمين. يتضمن موضوع الدكتوراه الخاص بها تحسين التعليم والتعلم. وهي أخصائية نفسية مجازة ومتخصصة في البحوث المتعلقة بالموهبة وصعوبات التعلم. nوقد أنشأت وأدارت ثلاثة برامج تعليم عن بعد لدرجة الماجستير بجامعة ميدلسكس، حيث كانت تعمل سابقا عميد لكلية التربية والفنون المسرحية ومديرا لكلية التربية. nتؤلف مونتغمري برامج ماجستير في تربية الموهوبين، والاحتياجات التعليمية الخاصة، وصعوبات التعلم المحددة، "الديسليسكيا"، وتدير" مشروعا بحثيا حول صعوبات التعلم" من موطنها في مدينة إسكس. وقد ألفت أكثر من عشرين كتابا والعديد من المقالات في مجموعة من nموضوعات التربية، وهي تحاضر على نطاق واسع على الصعيدين الوطني والدولي. nتتناول الطبعة الثانية لكتاب "الطلاب الموهوبون و ذوو القدرات متدنو التحصيل" الأسباب الظاهرة والخفية لتدني التحصيل، لا سيما عند المتعلمين الأعلى قدرة. يقدم الكتاب نموذجا يحدد مجموعة من العوامل nالخارجية والداخلية التى تتفاعل معا وتتسبب في تدني التحصيل. تحدد الاختبارات الرسمية بعض متدني التحصيل، ولكن يظل ثلثا هؤلاء الطلاب غير محددين، وهناك حاجة إلى استخدام إستراتيجيات أخرى بهذا الشأن، خاصة التحدي المعرفي القائم على المنهج، والتقييم الواقعي القائم على الأداء. قد تخفي صعوبات التعلم والصعوبات السلوكية والاجتماعية والعاطفية تدني التحصيل. يمكن أن تحول كل هذه العوامل دون التعلم، وهو ما يمكن التغلب عليه باستخدام إستراتيجيات تدريس وتعلم ملائمة. يتناول الكتاب هذه المشكلات nويعرض لإستراتيجيات التدخل ذات الصلة. nيعرض الكتاب الأبحاث المرتبطة بالتحديد والتدخل والعلاج بصورة مفصلة، بما في ذلك بحث حديث أجرته ديان مونتغمري لبيان الطبيعة الحالية للمدارس العادية وما تواجهها من مشكلات. كما تعرض الفصول الأخيرة مادة جديدة أسست على بحث أجرته بيلى والاس لهيئة موهوبي لندن.
قد يعجبك أيضًا