العالم بعد 11 سبتمبر وغزو العراق
مؤلف هذا الكتاب هو يفجيني بريماكوف الذي تولى في أعوام التسعينيات منصب مدير جهاز المخابرات الخارجية، ثم وزير الخارجية، ثم رئيس الحكومة الروسية، بعد أن كان قد أمضى سنوات طويلة في بعض الدول العربية مراسلاً للإذاعة والتليفزيون ولجريدة البرافدا، وهو ما أت مزيد من المعلومات
42.55 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6000880.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
مؤلف هذا الكتاب هو يفجيني بريماكوف الذي تولى في أعوام التسعينيات منصب مدير جهاز المخابرات الخارجية، ثم وزير الخارجية، ثم رئيس الحكومة الروسية، بعد أن كان قد أمضى سنوات طويلة في بعض الدول العربية مراسلاً للإذاعة والتليفزيون ولجريدة البرافدا، وهو ما أتاح له إتقان اللغة العربية، والمعرفة الوثيقة لأحوال وثقافة شعوب المنطقة. ومن هنا تأتي الأهمية الخاصة لهذا الكتاب الذي يتناول أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تركته من تأثير خطير على الوضع الدولي، يجعل من الضروري توحيد القوى من أجل مكافحة الإرهاب الدولي، ويرى المؤلف أنه لهذا الغرض لابد من إعادة النظر في مواقف الدول المختلفة من قضايا الأمن، واكتساب نظرة جديدة إلى سبل إزالة النزاعات الدولية، ولاسيما أزمة الشرق الأوسط التي تخلق تربة مناسبة للإرهاب الدولي. فكيف سيكون النظام العالمي في القرن الحادي والعشرين؟ وما هو مستقبل التقارب والتعاون بين روسيا وأمريكا؟ وهل يمكن اعتبار الأصولية الإسلامية صنوًا للتطرف؟ هذه بعض الأسئلة التي يحاول هذا الكتاب الإجابة عنها.
قد يعجبك أيضًا