القرآن وبناء القوتين
يتناول هذا الكتاب القرآن وبناء القوتين ) فيضا من القول نحو قوة ، ينفرد بها المسلمون دون سواهم. إنها قوة مع قوة، نبه إليهما القرآن في سورة الحديد بقوله سبحانه: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ
مزيد من المعلومات11.50 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
يتناول هذا الكتاب القرآن وبناء القوتين ) فيضا من القول نحو قوة ، ينفرد بها المسلمون دون سواهم. إنها قوة مع قوة، نبه إليهما القرآن في سورة الحديد بقوله سبحانه: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾ [الحديد: ٢٥].
فهما قوتان متلازمتان : ناعمة وصلبة ناعمة روحية
تبني النفوس المسلمة من الداخل. وتدفع بالجند للاصطفاف والإقدام والتضحية. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَنٌ مَرْصُوصٌ [الصف : ٤].
والثانية : حسية مادية صلبة. أمر الله بإعدادها وامتلاكها والإرهاب بها. وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )
[الأنفال : ٦٠].
هذا وفي الكتاب فصول:
تناولت أهمية بناء القوتين. وبيان مكائد الخصوم نحو إبطال القوة الناعمة التي تتمتع بها الأمة الإسلامية دون سواها من الأمم.