ثلاثة وثلاثون سبباً للخشوع في الصلاة

يقول الله عز وجل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) فقضَى لهم بالفلاحِ، مِنّةً منه وكَرَما، وعلّقه على فواضل أعمال البرّ، وذَكَرَ أوّلَها صلاةَ الخاشعين.nفالخشوعُ في الصلاة، وحضورُ القلب فيها بين يديّ الربِّ ت  مزيد من المعلومات

4.60 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6900302.0

الوزن

0.5 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
يقول الله عز وجل: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) فقضَى لهم بالفلاحِ، مِنّةً منه وكَرَما، وعلّقه على فواضل أعمال البرّ، وذَكَرَ أوّلَها صلاةَ الخاشعين.nفالخشوعُ في الصلاة، وحضورُ القلب فيها بين يديّ الربِّ تباركَ وتعالى، هو رُوحُها ولُبُّها، فصلاةٌ بلا خشوعٍ ولا حُضورٍ كَبَدَنٍ مَيْتٍ لا رُوحَ فيه.nوتَجري سائرُ الأعمال مُجرى الصلاةِ، فتَفاضُلِ الأعمال عند الله تعالى بِتَفاضُل ما في القلوب من الإيمانِ والإخلاصِ والمحبةِ وتوابِعِها، وهذا العملُ الكاملُ هو الذي يكفِّر السيئاتِ تكفيرا كاملا، والناقصُ يكون بِحَسْبِه.nوفي هذا الكتابِ نَذكرُ الأسبابَ التي تُعينُ المسلمَ على الخشوعِ في الصلاة، فلْيَحرِصْ المسلمُ على معرفةِ ذلك والأخذِ به، لتُقبلَ صَلاتُه، ويُكتبَ بها عند اللهِ مِنَ المُفلحِين. nnnnالعبيكان للنشر
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة