رابطة الأدب الإسلامي: مخيم يا وطن
كانت تجلس في مكانها المعهود، ثوبها الفلسطيني الأصيل لا يفارق جسدها الهزيل، إنها تتوحد فيه فيشكلان منظومة رائعة من الالتحام الحقيقي والانصهار الفطري، فتتبدى ملامحها حقلاً من سنابل قمح يستقبل الشمس والنور، فيلتمع انتصابًا وإرادة أصيلة بالحياة.nازداد ظه مزيد من المعلومات
14.95 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001667.0
الوزن
0.5 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
كانت تجلس في مكانها المعهود، ثوبها الفلسطيني الأصيل لا يفارق جسدها الهزيل، إنها تتوحد فيه فيشكلان منظومة رائعة من الالتحام الحقيقي والانصهار الفطري، فتتبدى ملامحها حقلاً من سنابل قمح يستقبل الشمس والنور، فيلتمع انتصابًا وإرادة أصيلة بالحياة.nازداد ظهرها انحناء، وهي تنكب على ضمة الزعتر القابعة أمامها، سمعتها مريم أكثر من مرة تردد أن المصيبة أحنته.. كان قويًّا مثل عمود الدار يا مريم، كان يعرف الفرح في البيارات ومواسم الزيتون، ما كان هناك ظهر يحزن ويبعد، كانت مواسمنا أعراسًا، فصارت أعراسنا أحزانًا، من يوم النكسة ما رأينا لحظة حلوة.nباقات الزعتر وسلات القش والإبرة، نفس فلسطيني في البيت يرد الذاكرة إلى الأرض، إلى عبق الامتداد الأصيل المتجذر في عمق الوطن، بين فترة وأخرى كان لا بد من ممارسة لهذه الطقوس بحسب المتيسر؛ عل الروح تنتشي، تحلق في أفق الذكرى التي لا تغيب...n
قد يعجبك أيضًا