فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 1/13
ظهر من قواعد تشكيل اللجنة الاهتمام بالرأي الجماعي ولاشك أن هذا nnأعطى الفتاوى قوة علمية لأن تبادل الرأي يسهل الوصول إلى الصواب ومن الملاحظ أن اللجنة نهجت في مسلكها اختيار الرأي الذي يسنده الدليل بغض النظر عن قائله ولذلك نرى أن غالب الفتاوى مقرونة بال مزيد من المعلومات
185.15 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6000324.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
ظهر من قواعد تشكيل اللجنة الاهتمام بالرأي الجماعي ولاشك أن هذا nnأعطى الفتاوى قوة علمية لأن تبادل الرأي يسهل الوصول إلى الصواب ومن الملاحظ أن اللجنة نهجت في مسلكها اختيار الرأي الذي يسنده الدليل بغض النظر عن قائله ولذلك نرى أن غالب الفتاوى مقرونة بالأدلة كما يلاحظ أن استدلالهم من السنة في الجملة يقتصر على الأحاديث الصحيحة ساعد على ذلك تمكن سماحة الشيخ/عبد العزيز بن باز من علم الحديث ولذلك اقتصرت في عزو الأحاديث على بعض المصادر ليسهل على الباحث الرجوع إليها وأيضا خبرة nnفضيلة الشيخ/عبد الرزاق عفيفي في الفرق والمذاهب العقدية المعاصرة أضاف إلى هذه الفتاوى قوة علمية. nnnnطريقة العمل في الفتاوى nnnnلما صدر الأمر بجمع الفتاوى حصلت على نسخة كاملة من الجهة المختصة وكانت فتاوى كثيرة ومتنوعة تشمل العقائد واسترشدت في ترتيبها بكتاب التوحيد للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والتفسير والسنة والفقه واسترشدت في ترتيبه بكتاب مختصر المقنع إلى غير ذلك. nnوالفتوى الواحدة كثيرا ما تشمل مجموعة أسئلة قد تزيد على الأربعين وفي مواضيع مختلفة وحتى يسهل على الراغب الرجوع إلى ما يريد بأسهل طريق رأيت ترتيبها حسب الموضوعات فحددت لكل سؤال موضوعه وأخذت للفتاوى ذات الموضوعات المتعددة صورا بعدد موضوعاتها وضممت كل سؤال إلى موضوعه واستبعدت من النشر الفتاوى التي تقتصر فائدتها على من صدرت له الفتوى nnمثل الأذن بإقامة صلاة الجمعة أو النظر في موضوع مقبرة إلى غير ذلك مما لا يستفيد منه القارئ وهو كثير، ثم تشاورت مع اللجنة واقتضى النظر أن تراجع من قبلهم حرصا على تحرير الفتاوى واختيار الصالح منها للنشر، ورتب لذلك ما يلزم فكنت أقرأ على سماحة الشيخ عيد العزيز، والشيخ/ عبد الرزاق معا حسبما يتيسر من الوقت ومع كثرة العمل يسر الله عرض الكثير في وقت يعتبر قليلا إذا قيس بما أنجز مع ظروف العمل فعملي يقتصر على الترتيب nnnnومراجعة الأصل عند الاشتباه وعزو بعض الأحاديث إلى بعض مصادرها من كتب السنة وفيما يخص هذه الجزئية يلاحظ أني وبمساعدة معالي النائب، حيث كلف الشيخ/الوليد بن عبد الرحمن الفريان أثابهما الله بمساعدتي. فكنت أذكر رقم الحديث إذا كان في الكتب التي تعنى بالترقيم وعند ذكر المجلد والصفحة قد أغفل اسم الكتاب وأعنى بذلك إذا عزوت إلى الإمام أحمد (المسند) والإمام البخاري ومسلم (الصحيح) وأبو داود والترمذي وابن ماجه nn(السنن) والنسائي (المجتبى) وإذا كان العزو لغير هذه ذكرت اسم الكتاب، nnوسيلحظ القارئ التشابه بين بعض الموضوعات لأن جواب السؤال قد يستدعي الإشارة إلى الموضوعات المتشابهة خاصة في العقائد، ورأيت جمع ما يخص البدع في العقائد إلا ما يخص الجنائز وبعض بدع الصلاة فقد ضمت إلى مكانها من الفقه، ولم أذكر اسم المستفتي لعدم استفادة القارئ من ذكره كما ذكرت أسماء المفتين ليعرف من أفتى، وأيضا الفتاوى التي يبرز فيها الحكم على الحديث وبيان معناه رأيت أن تقرر باسم السنة. ونقلت الأسئلة كما وردت من السائل nnبصرف النظر عن صياغتها . nnاسأل الله العلي القدير أن يمنحنا الفقه في الدين والعمل بما علمنا وأن يجعل عملنا خائصا لوجهه وأن يجزل الأجر والثواب لمن أفتى ومن ساعد على نشرها nnوأن ينفع بها من قرأها ومن سمعها إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. nnnnكتبه الفقير إلى عفو ربه/أحمد بن عبد الرزاق الدويش nnnn1992
قد يعجبك أيضًا