فتنة مقتل عثمان بن عفان 1/2

nشاعت فتنة مقتل عثمان ـ رضى الله عنه ـ وموقعه الجمل وصفين والتحكيم، شيوعا أعظم مما كان فيها من مواضع القدوة، وما كان فيها من العدل والإنصاف، والمثل العليا في تحقيقهما، وأكثر مما كان من قصص أولئك المؤمنين الصادقين الأبرار، مما يبين قوة إيمانهم ويقينهم  مزيد من المعلومات

49.45 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6000187.0

الوزن

 kg

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
nشاعت فتنة مقتل عثمان ـ رضى الله عنه ـ وموقعه الجمل وصفين والتحكيم، شيوعا أعظم مما كان فيها من مواضع القدوة، وما كان فيها من العدل والإنصاف، والمثل العليا في تحقيقهما، وأكثر مما كان من قصص أولئك المؤمنين الصادقين الأبرار، مما يبين قوة إيمانهم ويقينهم وتعلقهم بخالقهم، مما يزيد الإيمان ويحسن الإقتداء بهم nnnnلقد طغت شهرة هذه الفتن على هذه المعانى السامية من حيث الانتشار، فلا يكاد يعلم كثيرون عن هذه الفترة إلا الفتن التي حدثت فى آخرها. nnوعسى أن يقيض الله لإبراز هذه الجوانب النيرة فى ذاك العصر أحدا ممن يحب، وكلي أمل ورجاء أن يبرز زملائي الذين يعدون رسائلهم - حالياـ عن خلافتي عثمان وعلي ـ رضي الله عنهما - هذا الجانب ليؤكدوا صلاحيته للقدوة والاقتداء، ويكشفوا عن دور الداسين عليه المشوهين صورته الحسنة بالأخبار السيئة المكذوبة المتزيدة. nnnnفإن هذه الفتن لم تشع فحسب، بل زيد فيها الكثير، وحرف منها شيء غير قليل ، وشوه اكثرها حتى ظهرت تلك الحوادث مشوهة دعت كثيرين إلي تجنب الحديث عنها، بإعتبارها ما شجر بين الصحابة - عملا بقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم - إذا ذكر أصحابى فأمسكوا. .. . nnnnفيسر الله للجامعة الإسلامية المباركة بأن تتبنى إظهار حقيقة هذه الفتنة ودراسة أسانيدها ومن ثم تمييز صحيحها من ضعيفها، ثم البناء على الروايات الصحيحة الصورة الصحيحة الحقيقية لها، وذلك تبينها لهذه الرسالة التي حوت عددا من روايات الفتنة مع دراسة أسانيدها ثم تصوير هذه الحادثة من خلال ما صح من هذه الروايات ، فخرجت الصورة الحقيقية التى وقعت ـ إن شاء الله تعالى .nnnnوتلك الصورة المغمورة التى أوضحت أن هذه الفتنة لا تعد مما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، إنما هي مما شجر بين nnالصحابة وأناس ليسوا من الصحابة، كما أوضحت موقف الصحابة الحقيقى تجاه عثمان رضى الله عنه وقتله، nnوأن أحدا من الصحابة لم يشترك فى التحريض عليه فضلا عن قتله، ولم يخرج أحد من الصحابة عليه، فرضي الله عنهم وأرضاهم وجعل جنة الفردوس مأوانا ومأواهم، وحشرنا جميعا تحت لواء خير أولياءه محمد صلى الله عليه وسلم وليس معنى هذا أن السلف أغفلوا دراسة هذه الفتنة عموما. nnفقد بذل أهل السنة والجماعة جهودا عظيمة في توضيح صورتها على حقيقتها والرد على تلك الروايات الباطلة التي شوهت صورتها، وكشف زيفها، كابن تيمية في منهاج السنة، وابن العربي في العواصم من القواصم، والمحب الطبري فى الرياض النضر، فجزاهم الله خيرا وأجزل لهم المثوبة. nnnnالعبيكان للنشرnn1999
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة