في قلب الجهاد
عمر الناصري! هذا ليس اسمي ـ أقله ليس هذا هو الاسم الذي أخذته من أبويَّ. إنه الاسم الذي أستخدمه لتوقيع هذا الكتاب، إلا أنه ليس سوى واحد من الأسماء الكثيرة التي استخدمتها خلال مسيرة حياتي. قد يتعين علي أن أقول حيواتي ـ ابناً، أخاً، طالباً، تاجر مخدرات مزيد من المعلومات
73.60 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001484.0
الوزن
1.0 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
عمر الناصري! هذا ليس اسمي ـ أقله ليس هذا هو الاسم الذي أخذته من أبويَّ. إنه الاسم الذي أستخدمه لتوقيع هذا الكتاب، إلا أنه ليس سوى واحد من الأسماء الكثيرة التي استخدمتها خلال مسيرة حياتي. قد يتعين علي أن أقول حيواتي ـ ابناً، أخاً، طالباً، تاجر مخدرات، تاجر أسلحة، مجاهداً، عميلاً سرياً، مدنياً، زوجاً، ومؤلفاً الآن...nبين عامي 1994 و2000، عمل عمر الناصري عميلاً سرياً لدى أكبر أجهزة الاستخبارات السرية في أوروبا ـ لدى جهاز الاستخبارات السري البريطاني (الإس آي إس SIS)، المعروف أكثر باسم الإم آي 6 (MI6)، لدى جهاز الأمن (الإم آي 5، MI5)، لدى جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (الدي جي إس إي DGSE) بفرنسا، ولدى البي في إي (BVE) (البدوندسماتس فور فيرفاسونغسشوتز) في ألمانيا. من الخلايا الإسلامية في بلجيكا، إلى المدارس في الباكستان، إلى معسكرات التدريب الإرهابية بأفغانستان و'لندنستان'، ظل الناصري يخاطر بحياته لمجابهة الشبكة الكوكبية الناشئة التي ستغدو معروفة في الغرب باسم القاعدة.nالآن، للمرة الأولى، يتقاسم الناصري قصته الفريدة لحياة في الميزان ـ حياة متأرجحة بخطر بين الجهاديين من ناحية والجواسيس الذين يتعقبونهم من ناحية ثانية. بوصفه عربياً ومسلماً، نجح في التسلل إلى قاعدتي التدريب محكمتي السرية في دارونتا وخالدان (الأفغانيتين)، حيث التقى رجالاً كانوا سيبرزون لاحقاً بوصفهم أشهر الإرهابيين المطلوبين في العالم: ابن الشيخ الليبي، أبو زبيدة، وأبو خبيب المصري. حين أُعيد إلى أوروبا لتشكيل خلية نائمة أصبح الناصري أداة لنقل الرسائل بين كبير مسؤولي تجنيد القاعدة في الباكستان ورجال الدين الإسلاميين المتطرفين في لندن.nإن كتاب في قلب الجهاد، الذي يروي قصة آسرة وبالغة الإثارة للحياة الداخلية في شبكات الإرهاب الإسلامية من جهة وأجهزة الاستخبارات التي تتجسس عليها من جهة ثانية، يقدم صورة واقعية مئة بالمئة للحرب الجاسوسية الدائرة ضد القاعدة.nnnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا