فيم تفكر الصين؟

قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.nnإذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الص  مزيد من المعلومات

29.90 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6001708.0

الوزن

0.5 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
قليلة هي الأمور التي تحدث في حياتنا وتذكر بعد موتنا. بيد أن نهوض الصين أمر مختلف: مثله مثل قيام روما وسقوطها، أو نهوض الإمبراطورية السوفياتية وانهيارها؛ سوف تتردد أصداء عواقب نهوض الصين عبر أجيال قادمة.nnإذاً لماذا لا يعرف كثيرون منا عن المفكرين الصينيين الذين يصوغون في عصرنا الراهن مستقبل بلادهم؟nnما هو نوع البلد الذي يحلمون به؟nnكيف ينظرون إلى تأثيرهم في العالم؟nn قد نعرف أن نصف الألبسة التي يرتديها سكان الأرض، ونصف الأحذية التي ينتعلونها بأنها صنعت في الصين، وأن اقتصاداتنا مرتبطة باقتصاد الصين ارتباطاً لا سبيل للفكاك منه؛ لكن ماذا نعرف عن تجارب الصين مع الديمقراطية، وعن حركاتها المناهضة للعولمة، وعن خططها للتعامل مع أمريكا، في حين يتنامى تأثيرها عبر أرجاء المعمورة؟nnيزودنا مارك ليونارد برؤية ساحرة، وآسرة، وغير متوقعة لمشاهد الجدل المحتدم داخل المجتمع الصيني اليوم، ويظهر لنا كيف سيغير نهوض الصين طبيعة عالمنا تغيراً جوهرياً.nn nnالعبيكان للنشر
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة