معاني الأذكار
ذِكْرُ الله نُورُ القلب وهدايتُه، بل هو رُوحُه وحياتُه، فالقلب الذاكر قلبٌ حيّ، والقلب الغافل عن الذكر قلبٌ ميت، ومَنْ لَهجَ لسانُه بالذكر واستنار قلبُه به: هُدِيَ إلى صراط مستقيم، وذُكِرَ اسمُه في الملأ الأعلى، وعاش في الدنيا حياةً طيبة، وحُشر في ال مزيد من المعلومات
18.40 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6900322.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
ذِكْرُ الله نُورُ القلب وهدايتُه، بل هو رُوحُه وحياتُه، فالقلب الذاكر قلبٌ حيّ، والقلب الغافل عن الذكر قلبٌ ميت، ومَنْ لَهجَ لسانُه بالذكر واستنار قلبُه به: هُدِيَ إلى صراط مستقيم، وذُكِرَ اسمُه في الملأ الأعلى، وعاش في الدنيا حياةً طيبة، وحُشر في الآخرة مع المُكرمين.nولكنْ، لا يستقيم حالُ الذاكر، ويكْمُل فضلُه إلا بمعرفة معاني الأذكار، فيطيب فَمُه بذكر الله، ويرتوي قلبُه وسائرُ أعضائه بفواضلِ المعاني، ومحاسن الصفات، فلا أحدَ هو أهنأ بالحياة الدنيا من مؤمن يذكر اللهَ لسانُه، ويفقه عن الله ورسولِه قلبُه.nوفي هذا الكتاب نتعرض لمعاني الأذكار المطلقةِ والمقيَّدة، مستمدين العونَ من الله تعالى في استظهارها، والتماسِ مقاصدها ومَرامِيها، ليكملَ للذاكر أجرُه، وينحطَّ عنه بنعمة الله وِزْرُه؛ فإن الذِّكر يرفع للذاكر شَانَه، ويضع عنه ما يُشينُه.n nnnnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا