ولدي الضائع
13 سبتمبر 2001، كانت صورة ولدي زكريا موسوي تتناقلها وسائل (الميديا) في العالم كله.nلم أكن جاهزة لخوض معركة مثل هذه، لكن الحياة علمتني الكفاح.nأم زكريا هي ضحية عادات وتقاليد لا معقولة، زُوِّجَتْ مكرهة في سن الأربعة عشر عاماً، عانت كثيراً من الضرب والإ مزيد من المعلومات
34.50 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001563.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
13 سبتمبر 2001، كانت صورة ولدي زكريا موسوي تتناقلها وسائل (الميديا) في العالم كله.nلم أكن جاهزة لخوض معركة مثل هذه، لكن الحياة علمتني الكفاح.nأم زكريا هي ضحية عادات وتقاليد لا معقولة، زُوِّجَتْ مكرهة في سن الأربعة عشر عاماً، عانت كثيراً من الضرب والإهانة، هربت من عالم اضطهاد المرأة؛ لكي تتمكن من تربية أولادها في أحضان الحرية.nلكن نهايتها كانت مأساوية، وكان انتقام عدم التسامح والجهل منها قاسياً؛ فالضحية هو ابنها زكريا الذي ألقي به في دوامة العنف.nهذه قصة كفاحي، كفاح أم.nوقد أُعدّ هذا الكتاب بمشاركة الصحفي ماتياس فافرون وصوفي كارانتا وهما مراسلان في التلفزيون الفرنسي. nnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا