أحوال المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
"بلغ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الغاية القصوى من nالكمالات البشرية، وحاز المقام الأسمى من الأخلاق nالإنسانية، فكان عبدًا كريمًا، رؤوفًا رحيمًا، خاشعًا لله، nمتواضعًا بين الناس، يخصف نعله، ويخيط ثوبه، nويحلب شاته، ويخدم نفسة. nيجلس إلى الناس، ويختل مزيد من المعلومات
69.00 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6900453.0
الوزن
1.2 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
"بلغ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الغاية القصوى من nالكمالات البشرية، وحاز المقام الأسمى من الأخلاق nالإنسانية، فكان عبدًا كريمًا، رؤوفًا رحيمًا، خاشعًا لله، nمتواضعًا بين الناس، يخصف نعله، ويخيط ثوبه، nويحلب شاته، ويخدم نفسة. nيجلس إلى الناس، ويختلط بهم، حتى لا يكاد يعرف nمن بينهم، فيحدثهم، ويعظهم، ويأمرهم، وينهاهم. nوربما ضاحكهم، ومازحهم، ولاطفهم. nوكان كغيره من البشر، يحب ويبغض، ويرضى ويسخط، nويفرح ويحزن، ويضحك ويبكي، ويتذكر وينسى. nوكان يناظر ويحاور، ويقيم الحجة باللسان الفصيح، nوالبرهان القاطع، ومع ذلك فهو يصبر على المحجوج، nويصغي للمخالف، ويحتمل من الناس أذاهم. nوكان يغضب ويعتب، ويعزر ويؤدب، ويعاقب ويحفز. nوله محبوباته ومرضياته، ولديه همومه واهتماماته، nوعندة ما يشغله وذكرياته. nولذا توجه القصد إلى الكشف عن بعض أحواله nالشريفة، ومحاسن شؤونه المنيفة. nوفي هذا الكتاب جملة صالحة من ذلك، لمن رغب nفي مزيد العلم والمعرفة بحال نبي الرحمة، فيستن nبهديه المستنون، ويقتدي به المقتدون، ويسير على nدربه السالكون. n"
قد يعجبك أيضًا