أمريكا والعراق
إن حفنة كان يطلق عليهم حتى الأمس «مجانين» استولوا على الحكم في أمريكا، وجلهم بين مهووس دينياً أو منفوط سياسياً، أو إسرائيلي عشقاً. فهل قدر الشعب الأمريكي أن يحكمه مجانين ومهووسون وإسرائيليون يحملون الجنسية الأمريكية «بالغلط»؟nهل من مصلحة الشعب الأمري مزيد من المعلومات
49.45 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001296.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
إن حفنة كان يطلق عليهم حتى الأمس «مجانين» استولوا على الحكم في أمريكا، وجلهم بين مهووس دينياً أو منفوط سياسياً، أو إسرائيلي عشقاً. فهل قدر الشعب الأمريكي أن يحكمه مجانين ومهووسون وإسرائيليون يحملون الجنسية الأمريكية «بالغلط»؟nهل من مصلحة الشعب الأمريكي أن يحكمه مخرّفون وعشاق أساطير، يلوكون ليل نهار حديثاً عن يأجوج ومأجوج، ومعارك هرمجيدون الكبرى، حيث يُقتلُ ثلثُ البشريةِ، ليعود السيد المسيح ويحكم العالم ألف عام؟nهل قَدَرُ العالم -والعراق منه- أن تتحكم به عصابة مخرّفه تعتقد بوجوب تقسيم العراق؛ لأنه ورد في (رؤيا يوحنا) أن بابل تقسم ثلاثة أقسام؟nإن هذه العصابة المجنونة ستدفع العالم نحو حرب كونية جديدة، لا تبقي ولا تذر، كي يعود السيد المسيح مجدداً.nيشتمل هذا الكتاب على جملة من القضايا منها:n1- الأساطير والهلوسات التي تنتشر في أمريكا كما ينتشر «الإيدز» في العالم.n2- يُبرِزُ الأطماعَ الاستعمارية الأمريكية في العراق والمنطقة.n3- يكشف عن أطماع الشركات الكبرى، ابتداء من شركات النفط إلى شركات صنع الأسلحة.n4- الشحن الصهيوني والتحريض المستمر ضد العرب ومنطقتنا.nكل ذلك مؤيد بنصوص من مؤلفات أمريكية وغربية، مع الكثير مما تتناقله الصحف، فالقضية جد، والعالم قد يتعرض لحرب أو حروب طاحنة سببها هذا «المزيج» من الأساطير والهلوسات والأطماع والشحن المتواصل، والتحريض الذي لم يعرف له العالم مثيلاً.n nnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا