الحياه تدافع أم تصارع
لعل من طبيعة الإنسان والحيوان التدافع أو التصارع يستوي في ذلك مؤمن وكافر، ولعل التصارع بين المتقدمين يفوق إخوانهم المتخلفين، فالإنسان في الدول المتقدمة له ألف دافع للتصارع، الفرد يصارع الفرد، والدولة تصارع الدول، والشركة تصارع مثيلاتها، أما المتخلف ف مزيد من المعلومات
42.55 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
6001976.0
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
لعل من طبيعة الإنسان والحيوان التدافع أو التصارع يستوي في ذلك مؤمن وكافر، ولعل التصارع بين المتقدمين يفوق إخوانهم المتخلفين، فالإنسان في الدول المتقدمة له ألف دافع للتصارع، الفرد يصارع الفرد، والدولة تصارع الدول، والشركة تصارع مثيلاتها، أما المتخلف فحاجاته قليلة وصراعه محدود، وبالمثل فالمجتمعات الصناعية تلوث البيئة وتفسدها، وذلك أضعاف أضعاف ما يفعله المجتمع المتخلف..nولن يتخلى الإنسان عن هذه (الطبيعة)، لكنه أحيانًا (يعزف) عن حلبة صراع ليتوجه لغيرها، فالحروب لم تعد (نزهة) ومن يدخل الحرب لا يخرج منها كما دخل، وقد يتفق العالم على منع إشعال الحروب - وإن كان صعبًا - لكن أن يتخلى كل البشر عن التدافع والتطاحن والتصارع، فذلك غير وارد، لكنه قد يبتعد عن الصراع السياسي أو العنصري ليتحول إلى صراع اقتصادي ثقافي، وهكذا....nولعل صراع (الحق والباطل) وهو الميدان القديم الجديد، افتتحه ابن آدم فقتل أخاه، حين لم يكن على وجه الأرض سبعة مليارات يتدافعون ليل نهار، وكل من يتحرك يجد أمامه من يناكفه ويعاكسه، مرة يسلبه حياته، ومرة يسلبه قوته، ومرة يسرق أرضه، وأحيانًا يسرق (أحلامه) وما دام للحق أنصار وللعدل أنصار وللرحمة أنصار، وعلى مقربة من هؤلاء عشاق للباطل وفراعنة يعتدون ليل نهار، وشعارهم (الحلال ما حل باليد ودخل الجيب) هؤلاء وأولئك سيظلون يتصارعون مهما تقدموا، ومهما تثقفوا، ومهما ترقّوا (فالطبع غلاب) والشكوى لله تعالى خالق الإنسان والأعلم بما يصلح له، وما يفسده، ويؤذيه...nهذا الكتاب محاولة لفهم التدافع والتصارع وطبيعته واستمراريته....nn nnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا