الصين شركة عملاقة
إذا كان القرن العشرون قرنَ أمريكا، فإنَّ القرن الحادي والعشرين هو قرن الصين. هذا ما يقوله تِد فِشمَن، مؤلف هذا الكتاب بهذه البساطة، وعلى من يشكُّ في ذلك أن يحيط بما يجري في أسرع اقتصاد تطوّراً في العالم.nإن الصين اليوم محطّ أنظار العالم، فهي تستقطب مزيد من المعلومات
47.15 ر.س
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
Rewardsرقم المنتج (sku)
9000776.0
الوزن
0.5 kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
إذا كان القرن العشرون قرنَ أمريكا، فإنَّ القرن الحادي والعشرين هو قرن الصين. هذا ما يقوله تِد فِشمَن، مؤلف هذا الكتاب بهذه البساطة، وعلى من يشكُّ في ذلك أن يحيط بما يجري في أسرع اقتصاد تطوّراً في العالم.nإن الصين اليوم محطّ أنظار العالم، فهي تستقطب الأخبار، والاقتصاد العالمي، وإنك تجدها في كلّ مَتْجَر تدخُله. إن هذا الكتاب الذي يقدِّم دراسة وافية عن الصين وعن نموّها وسيادتها، كقوة اقتصادية عظمى، يبين النقلة الكبرى التي حدثت في اقتصاد العالم، وكيف تؤثِّر في العالم كلّه.nفكيف لدولة ضخمة بحجم الصين، قد أنهكها الفقر في أيام خَلَت، وخضعت للإيديولوجيّة الشيوعيّة قبل نصف قرن أن تستقطب الرأسماليّة العالمية اليوم؟ وماذا يعني أن يزيد نمو الصين الآن عن نمو الولايات المتحدة ثلاثة أضعاف؟ ولماذا تسارع شركات العالم الكبرى لأن تنتج في الصين؟ وما هو أثر نزوح الشركات إلى الصين على القوى العاملة التي تخلّفها في أمريكا وأوروبا وغيرها من أقطار الدنيا؟nوما الذي يجعل تزاحُم الشركات في الهجرة إلى الصين منافساً خطيراً؟ وما الذي سيحدث عندما تتمكّن الصين من صناعة كلِّ شيء - الكومبيوتر، والسيارات، والطائرات العملاقة، والمنتجات الصيدلانية - وهي الصناعات التي تتقنها الولايات المتّحدة وأوروبا، فسوف تنتجها الصين بنصف الكلفة أو أقل؟ كيف سيؤثر هذا التغيير على العالم وعلى عَيْشِنا نحن؟ إنها أسئلة مُزَلْزِلَة، وهذا الكتاب يوفِّر الإجابة عنها.nيبين لنا المؤلف كيف ستُجبرنا الصين على تغيير طرائق تفكيرنا عن أنفسنا مستهلكين، وقوى عاملة، ومواطنين، وآباء أيضاً.nإن مقالات تِد فِشمَن تظهر في كبرى المجلات الأمريكية، منها مجلة نيويورك تايمز، وموني Money، وهاربر، وإسكوَيَر، وغيرها. وهو عضو في هيئة البورصة في شِيكاغو، وقد أدار شركته حتى سنة 1992، ويعيش في شِيكاغو.nn nnالعبيكان للنشر
قد يعجبك أيضًا