ما سمعته عن العراق

سمعت دونالد رمسفيلد، عندما سُئِل عن سبب إبقاء الجنود في الحرب لمدة أطول بكثير من فترة الخدمة العسكرية العادية، يقول: "أوه، دعك من هذا. الناس من المنقولات. يمكنك وضعهم هنا أو هناك. "سمعت العقيد غاري براندل يقول: "العدو له وجه. اسمه الشيطان. إنه في الف  مزيد من المعلومات

18.40 ر.س

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

Rewards  

رقم المنتج (sku)

6001420.0

الوزن

 kg

الكمية

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
سمعت دونالد رمسفيلد، عندما سُئِل عن سبب إبقاء الجنود في الحرب لمدة أطول بكثير من فترة الخدمة العسكرية العادية، يقول: "أوه، دعك من هذا. الناس من المنقولات. يمكنك وضعهم هنا أو هناك. "سمعت العقيد غاري براندل يقول: "العدو له وجه. اسمه الشيطان. إنه في الفلوجة وسنقوم بتدميره". سمعت ضابط بحرية يقول لرجاله: "سوف تكونون مسؤولين عن الحقائق ليس كما ستبدو لاحقاً، بل كما بدت لكم حينها. إذا - في عقولكم - أطلقتم النار لحماية أنفسكم أو رجالكم، فأنتم تفعلون الصواب.nلا يهم إذا أطلقت الحرب على العراق العنان لسيل من الآراء- ما بين جدل عنيف ودفاع عن المحافظين الجدد وسخرية متشائمة- لدرجة يبدو معها أن الحقائق البسيطة والمهمة تضيع وسط الحمى الإعلامية. لكن إليوت وينبرغر يرفض تبني الأسلوب الخطابي. ففي مونتاج استثنائي للحقائق والبيانات الموجزة والشهادات، يضع سرداً يتسم بعدم التسامح والفكاهة السوداء يتيح لأصوات الحرب أن تتحدث بنفسها، و تسمح للأبطال والمدافعين أن يدينوا أنفسهم بأنفسهم.n nn"في هذا العمل المذهل، يثبت إليوت وينبرغر مأساة وغرابة الحرب ضد الإرهاب. إنه كاتب مقالات مبدع، ومفكر ثائر، وكاتب رفيع بشكل استثنائي".nجيني ديسكيn"على الرغم من أن إليوت وينبرغر كان على بعد بضعة شوارع فقط من برج التجارة العالمي يوم الحادي عشر من سبتمبر، 2001، فقد كان صوته صوتاً نادراً من العقلانية حيال الموضوع منذ ذلك الحين، قام هنا بتطويع مواهبه كشاعر ومترجم ومعلق سياسي لإنتاج عمل ذي قوة سحرية؛ حيث يتاح للأكاذيب والمعلومات المغلوطة عن العراق أن تنهار تحت الوزن الصرف للتراكم".nأميتاف غوشn
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيء
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة